في المقالات
 في الكتب
 في الأخبار
يمكنك استقبال أخبار المقالات والكتب الجديدة للدكتور على بريدك الإلكتروني
للاشتراك بالخدمة إدخل بياناتك هنا:
البحث
نتائج البحث في المقالات
إلقاء الحجارة في الضفة الغربية
الفلسطيني. فاعترافه بوجود العربي هو اعتراف ضمني يكذب أيديولوجيته من أساسها ولذا نجد الصهاينة يبذلون قصارى جه...

الدولة الصهيونية بين المأساة والملهاة
ن، فلسطين، أرض السمن والعسل (كما تخبرهم الرواية التوراتية)، وهي أرض يسكنها العماليق والكنعانيون الذين يمكن إب...

ثمن الاحتلال
الفلسطيني: صورة ومعطيات شاملة، 2008"، عن "مركز المعلومات عن المساواة والعدالة الاجتماعية" (أدفا)، وهو أح...

الجيش الإسرائيلي و ’’الأعراض الفيتنامية‘‘
في فلسطين المحتلة فالجنود الإسرائيليون يعرفون أن التحدي الذي يواجههم هو أساسا تحد سياسي" يتطلب حلا سياسيا ...

تآكل المقدرة القتالية لـ’’العجل الذهبي‘‘
في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يه...

دير ياسين ونموذج التطهير العرقي
في فلسطين وتطهيرها عرقياً تمهيداً لإقامة الدولة اليهودية الخالصة حسب الخطة داليت. تقع قرية دير ياسين على بُع...

الخطة داليت
الفلسطينيون، وفي طليعتهم وليد الخالدي، في السبعينات من القرن الماضي، من خلال جمع مذكرات ووثائق أصلية تتعلق ب...

نكبة أم تطهير عرقي؟
في فلسطين. و إيلان بابيه من أهم المؤرخين الجدد بل لعله أهمهم، نظرا لأنه أخذ أطروحاتهم الأساسية و دفع بها إلي نه...

بيان إلى الأمة في الذكرى الستين للنكبة
بة فلسطين وتأسيس الكيان الصهيوني تعلن الشعوب العربية أن ستين عاما من الاستعمار الاستيطاني الإحلالي العنصري و...

الصهيونية ويهود أميركا
أي فلسطين المحتلة) أساسا بسبب دوافع سلبية في المنفي: اضطهادات، معاداة السامية، الحروب، الوضع الاقتصادي الصعب...

فلسطين المحتلة والعقل الأمريكي
nbsp;...

هل لإسرائيل جيش حقيقي؟!
الفلسطينيين؟ ألا يسمع هذا الرجل شيئاً عن المحرقة وعن تجويع الفلسطينيين شهوراً وشهوراً، وعن الطوابير الطويلة...

الدولة الصهيونية ويهود العالم
الفلسطينيين. كما أن برونفمان ادعى أن القرارات في مثل هذه المسائل يجب ألا تتقرر في الكنيست بل من خلال الاستفتا...

أمريكا أفضل من القدس
هو فلسطين في سائر اللحظـات التاريخية، وإنما كان ينتقل بانتقال القيادة الفكرية لليهود. فهو مرة في بابل، وأخري ...

مركزية إسرائيل في حياة الدياسبورا وغزو الجماعات اليهودية وتصفيتها
ل (فلسطين). ويعبرون عن موقفهم هذا من خلال مصطلح "مركزية إسرائيل في حياة الدياسبورا". وهذه الرؤية لها جذور ...

اليهود والبكتيريا
أي فلسطين المحتلة، وأنهم لو تُركوا وشأنهم لعادوا إلى فلسطين بدون تَردُّد ليُشفوا من كل الأمراض. بل إن التواري...

11 سبتمبر الأخرى!
الفلسطينيين يحاولون اغتصابها منهم! ومع هذا إحقاقاً للحق، يجب أن نشير إلى أن الشعب الأمريكي عادةً ما يدرك حقا...

الحماقة الصهيونية الكبرى
ور فلسطين يشكِّل فشلاً للمخطط الصهيوني وخطراً على الكيان الصهيوني وليس على السيادة المصرية، عجبي! ففي مقال نُ...

الولايات المتحدة والإمبريالية
الفلسطينيين وتغيير النظام في العراق. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما، حيث لم ينجح المشروع الصهيوني في القضاء على ...

الحقائق الكاذبة
في فلسطين بعد هدم الهيكل لا يتجاوز المليون، ثم أخذ في التناقص، أي أن القائد الروماني تيتوس هو المسئول عن شتات ...

الرؤية الصهيونية للتاريخ
رض فلسطين، كما لا يعني أن الإبادة النازية ليهود ألمانيا مسألة حتمية لا مفر منها. رصد النمط وبلورته هو آلية لمح...

التناقض بين السفارد والأشكناز
الفلسطيني) مرجعاً وحيداً في الأمور الدينية، فقد ظلت بعض نقط الاختلاف، بعضها سطحي والآخر عميق، تعود إلى اختلا...

فكر يهودي يهاجم اليهود واليهودية
رج فلسطين، طالما أنهم يحافظون على هويتهم الإثنية اليهودية. هذه النقطة كانت محور الصراع بينهما. فبرينر كان يعب...

فى الدفاع عن الهوية
رة فلسطين، و "مصر أولاً" جالسة تراقب، وتلعب دوراً ذيلياً غير مؤثر غير مدركة أن كل هذا يهدد أمنها القومي؟ إ...

أسئلة الهوية
الفلسطينية التي استدرجت "الإسرائيليين" إلى أرضية غير حديثة يصعب على الجندي "الإسرائيلي" أن يتعامل ...

الإعلام والإمبريالية النفسية
الفلسطينيين يحاولون اغتصابها منهم! بالطبع هناك فارق ولكنها ليست فروقاً جوهرية، لأني أعتقد أن الذي يسيطر على ...

جنود نازيون يهود؟
الفلسطينى. وبالتالى تظهر بعض العمليات التخريبية (مثل تلك التى حدثت فى أسبانيا وانجلترا) وكأنها نتاج عقل بشرى ...

الحجاب بين الدين والمجتمع
الفلسطينى الذى يذهب ليهاجم مستوطنة فلسطينية: هل يفعل ذلك لأسباب دينية أم أسباب اقتصادية أم أسباب اجتماعية أم ...

ليبرمان والإجماع الصهيونى
لى فلسطينيى الداخل و فلسطينيى 67 و العرب عامة. و حصل حزبه فى انتخابات الكنيست الخامسة عشر عام 1999 على 4 مقاعد، وفى...

الشرق الأوسط الجديد في التصور الأمريكي الصهيوني
في فلسطين. ففي إطار التقسيم تصبح الدولة الصهيونية الاستيطانية، المغروسة غرسا في الجسد العربي، دولة طبيعية بل ...

غضب الفيل: إسرائيل في لبنان
فى فلسطين. ومن المعروف أن التعاون الوثيق بين النظامين العنصريين فى اسرائيل وجنوب أفريقيا استمر حتى أواخر الست...

نهاية إسرائيل
الفلسطينيون: "علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحي...

الحداثة ورائحة البارود
في فلسطين، وقد تعاون هذا الاستعمار مع القوي التقليدية والرجعية في المجتمع، وحاول إعاقة تحديث عالمنا الغربي ف...

نتائج البحث في الكتب
الصهيونية وخيوط العنكبوت (دار الفكر، دمشق 2006). 2006  
يضم هذا الكتاب عدة مقالات تتناول طائفة متنوعة من الأحداث والظواهر المتعلقة باليهودية والصهيونية، وبمسار الصراع العربي الصهيوني. ويمكن القول إن هذه الدراسة هي محاولة لاستخدام النماذج التي طورها المؤلف في موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد لتفسير الأحداث والوقائع التي يتعرض لها الكتاب بالتحليل والمعلومات التي ترد فيه. ويحاول الكاتب قدر استطاعته أن يضع الحدث والمعلومات داخل نمط متكرر متجاوز للحدث نفسه والمعلومة نفسها وأكثر عمومية منهما، بالإضافة إلى وضعهما في سياقهما التاريخي والثقافي حتى يمكن فهمهما في أبعادهما المركبة. ويتناول الجزء الأول من الكتاب الموضوعات التي تدور حول بعض جوانب الاستعمار الصهيوني، مثل الديموجرافيا اليهودية، وجذور الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، وقضية المصطلح الصهيوني وكيف أنه يعبر عن مفاهيم صهيونية وضرورة الحذر منه. ويتناول الجزء الثاني من الكتاب مفهوم الوحدة اليهودية كما يتبدى فيما يسميه المؤلف خرافة القومية اليهودية، وخرافة الهوية اليهودية، وخرافة الشخصية اليهودية. ويحاول هذا الجزء أن يبين، من خلال الأمثلة المحددة والشواهد المتعددة، أنه لا يوجد أي تجانس بين أعضاء الجماعات اليهودية، وأن الحديث عن الوحدة اليهودية هو خرافة ابتدعها الصهاينة والمعادون لليهود واليهودية علي حد سواء لإسباغ الشرعية على المشروع الصهيوني. ثم ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى عالم الإدراك، فيحاول أن يبين كيف يدرك الإسرائيليون واقعهم وواقع الفلسطينيين، فهذا الإدراك، وليس الواقع المادي المباشر، هو الذي يحدد كثيراً من جوانب استجابتهم لما يقع لهم من أحداث. أما بقية الكتاب فيتناول موضوعات شتى مثل: بروتوكولات حكماء صهيون والفكر التآمري بشكل عام. ويتناول الفصل الأخير من الكتاب موضوع نهاية إسرائيل وهو موضوع يحجم الإعلام العربي الرسمي عن تناوله، بينما لا يتردد الإعلام الصهيوني في ذلك، فهاجس نهاية إسرائيل يطارد الإسرائيليين دائما. وعنوان الكتاب له دلالة، فقد كان موشيه يعلون، الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي. دائماً يمتدح قدرة الشعب الإسرائيلي على الصمود في الصراع الدائر مع الفلسطينيين، واعتاد الظهور في أوساط إسرائيلية مختلفة ليدحض نظرية ’’خيوط العنكبوت‘‘ المنسوبة للسيد حسن نصر الله، أمين عام ’’حزب الله‘‘، ومؤداها أن إسرائيل تبدو من الخارج دولة عظمى من الناحية العسكرية، ولكن من يلمسها يدرك أنها تتفكك مثل خيوط العنكبوت. ولكن مع تصاعد معدلات القلق داخل التجمع الصهيوني، اضطُر يعلون، في تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت في موقعها على الإنترنت (11 فبراير/شباط 2003)، إلى الاعتراف بأن قدرة المجتمع الإسرائيلي على الصمود محدودة للغاية، بل وأقر بصواب نظرية ’’خيوط العنكبوت‘‘. وقد عبر يعلون عن رأيه هذا في اجتماع مغلق أمام شخصيات من العاملين في مجال التربية والتعليم في القدس، ووصفت الصحيفة هذه التصريحات بأنها ’’شاذة‘‘، وبأنها وقعت على مسامع الحاضرين وقع الصاعقة، وهو الأمر الذي دفع يعلون فيما بعد إلى نفي تصريحاته مدعياً أنها أسئ فهمها، ومن ثم حُذفت تماماً من موقع الصحيفة. ومما يستلفت النظر أن معظم الصحف العربية تجاهلت الخبر تماماً، بينما نشرته بعض الصحف الأخرى على استحياء في زاوية مهملة، وكأنه خبر عابر لا أهمية له، وكأنه ليس تقييماً حقيقياً لمعنويات الكتلة البشرية الاستيطانية التي احتلت أرض فلسطين، صادر عن أحد أعمدة المؤسسة العسكرية الصهيونية، وكأنه ليس مؤشراً قوياً على عمق الأثر الذي تحدثه الانتفاضة الفلسطينية على التجمع الصهيوني.

الناشر: دار الفكر ، دمشق
تحميل الكتاب:
books_files/Spider_Index.rtf
في الخطاب والمصطلح الصهيوني (دار الشروق، القاهرة 2003 - طبعة ثانية 2005). 2003  
هذا الكتاب هو محاولة للتأكيد على قضية محورية، وهي قضية المصطلحات أو تسمية الظواهر والأشياء. فالمصطلحات تخبئ مفاهيم، وهذه المفاهيم قد تكون متحيزة ضدنا إن كان من صك المصطلح معادياً لنا ورؤيته للواقع تغيبنا وتهدر حقوقنا. فحينما يشير الصهاينة إلى ’فلسطين‘ باعتبارها ’إسرائيل‘ وإلى ’القدس‘ باعتبارها ’أورشليم‘، وحينما يتحدثون عن ’أمن إسرائيل‘ أو ’حدودها‘ فإنهم عادةً ما يعطون هذه المصطلحات مضموناً متحيزاً ضدنا، بل ومعادياً لنا. ومن هنا ضرورة إدراك هذا البعد في المصطلحات والتصدي له، وهذا ما تحاول أن تنجزه هذه الدراسة عن طريق تقديم خطوط نظرية منهجية عريضة وبعض التطبيقات.

الناشر: دار الشروق، القاهرة
الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح (دار الحمراء، بيروت 2003). 2003  
من أعقد القضايا التي يواجهها المحللون السياسيون قضية علاقة إدراك الإنسان للواقع المحيط به وبسلوكه ومدى تأثير الإدراك (والوعي والأفكار والرموز) في السلوك الإنساني، وكيف تكون استجابة الإنسان الذي يتم تحدي خريطته الإدراكية، كما يحدث فى فلسطين المحتله حين يتحدى المنتفضون خريطة الصهاينه الادراكيه التى تستند إلى مجموعه من الاساطير و الديباجات التوراتيه من خلا ل المقاومه أو ما نسميه الحوار المسلح. وهذه القضية لا تختلف كثيراً عن مشكلة الذاتية والموضوعية في العلوم الإنسانية والاجتماعية بل والطبيعية. وهذا الكتاب يحاول أن يلقي بعض الضوء على هذه القضية: هذا هو هدفه، وهذا ما يرمي إلى تحقيقه. وعلى الرغم من أن كل فصول الكتاب تدور حول الصراع العربي الإسرائيلي (وموضوعات أخرى على علاقة به)، فإن هذه مجرد دراسات لحالات، إذ يظل الموضوع الأساسي هو قضية الخريطة الإدراكية وكيف تحدد الرؤية و كيف يمكن تحديها حتى يتم تعديلها أو تقويضها تماماً، وما الحالات التي أتينا بها سوى محاولات مختلفة لتوضيح بعض أبعاد هذه القضية الكلية والمجردة من خلال أمثلة متعينة.

الناشر: دار الشروق، القاهرة
من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية: أثرُ الانتفاضة على الكِيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة- دمشق- برلين- نيويورك- نشر إلكتروني، حقوق الطبع محفوظة للقُرَّاء 2002). 2002  
أراد المسيري أن تكون هذه الدراسة عن انتفاضة الأقصى مكمِّلة لدراسته السابقة عن انتفاضة 1987 الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسةٌ في الإدراك والكرامة. وفيها يبيِّن الانتقالةَ النوعيةَ التي حققها الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان الصهيوني، والأثرَ العميقَ الذي تركه هذا النضال عليه.. ابتداءً من الخسائر الاقتصادية التي ألحقتها الانتفاضة بالتجمُّع الصهيوني، مروراً بالعوامل النفسية، وانتهاءً بظاهرة الفرار من الخدمة العسكرية وسقوط الإجماع بخصوص الاستيطان.

الناشر: الدكتور عبد الوهاب المسيري
الإنسان والحضارة والنماذج المركَّبة: دراساتٌ نظريةٌ وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002). 2002  
ينطلق المسيري في هذا الكتاب من الفكرة المحورية الأساسية في فكره: اختلاف الإنسان عن الطبيعة/المادة، ومن ثَمَّ ضرورة استخدام النماذج المركبة لتفسير الظواهر الإنسانية، خاصةً الظواهر التي تتجاوز المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي وصولاً إلى المستوى الحضاري والمعرفي. فدراسة أية ظاهرة على هذا المستوى تتطلب نَموذجاً تحليلياً متعدِّدَ الأبعاد والمستويات، مركَّباً إلى أقصى درجات التركيب حتى يمكنه الإحاطةُ بمعظم جوانب الظاهرة موضع الدراسة. وكل دراسات هذا الكتاب محاولة لتطبيق هذا المنهج التحليلي على ظواهر حضارية مختلفة، مثل حروب الفرنجة، ووضع أعضاء الجماعات اليهودية داخل الحضارة الغربية، وعلاقة مِعْمار المتاحف بالرؤى الفكرية والأيديولوجية المختلفة، والانتفاضة الفلسطينية.كما يتضمن الكتاب عرضاً لمنهج كافين رايلي، المؤرخ الأمريكي، في تفسير الظواهر الحضارية من خلال النماذج المركبة. وفي النهاية أُلحقت به دراسة نظرية طويلة في المنهج المقترح استخدامه في الدراسات الحضارية، تضمنت مقارنةً بين النماذج الاختزالية والنماذج المركبة وكيفية صياغتها.

الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
فلسطينيةً كانت ولم تَزَلْ: الموضوعاتُ الكامنةُ المتواترةُ في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2002). 2002  
يضم الكتاب مختاراتٍ من شعر المقاومة الفلسطيني حتى عام 1980. وقد تم تقسيمها إلى عدة موضوعات رئيسية (جماليات المقاومة ـ في المراثي ـ في حب فلسطين ـ الصمود والمقاومة ـ الانتصار). وتتناول مقدمة المسيري النقدية الطويلة كلَّ هذه الموضوعات، وخصوصاً جماليات المقاومة التي تدور حول إشكالية الشاعر الذي يبغي تغيير المجتمع وتحطيم الظلم، ولكنه يعبِّر عن نفسه من خلال شكل جمالي ثابت متسق مع نفسه (وقد نُشرت هذه المقدمة من قبل باللغة الإنجليزية في كتاب العُرْس الفلسطيني The Palestinian Wedding، الذي قام المسيري بتحريره). ويضم الكتاب لوحاتٍ للفنان كمال بلاطة رسمها لهذا الكتاب ولكتاب آخر، حرره الدكتور المسيري أيضاً (وهو كتاب عاشقٌ من فلسطين A Lover from Palestine).

الناشر: الدكتور عبد الوهاب المسيري
*قضية المرأة بين التحرُّر والتمركز حول الأنثى (دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة 1999). 1999  
قضية تحرير المرأة من القضايا الأساسية التي تواجه الإنسان في العصر الحديث، حيث ظهرت حركات تحرير المرأة، ثم ظهر ما يسمَّى «الفيمينيزم feminism»، والتي يترجمها المسيري بـ «التمركز حول الأنثى»، وهو يذهب في هذا الكتيب إلى أنه يجب التفريق بينهما. فبينما تحاول حركات تحرير المرأة، انطلاقاً من مفهوم الأسرة، أن تحسِّن وضع المرأة داخل المجتمع، تحاول حركات التمركز حول الأنثى ـ انطلاقاً من مفهوم الفرد المطلق ـ أن تفصلها عنه، ولذا فهي تطرح برنامجاً يطالب بتغيير اللغة وإعادة دراسة التاريخ، مؤكدةً الجانبَ الصِّراعيَّ بين الرجال والنساء. وهي في هذا لا تختلف عن الصهيونية، التي لا تحاول حماية حقوق أعضاء الجماعات اليهودية في أوطانهم، وإنما تؤكد انفصالهم عن المجتمعات الإنسانية التي يعيشون بين ظهرانَيْها، مركِّزةً على وقائع الظلم الذي لحق بهم عبر التاريخ، متجاهلةً ما حققه بعضهم من ثراء وبروز، وما حققوه من اندماج وانصهار في مجتمعاتهم، كل ذلك من أجل أن يتسنى نقلُهم إلى فلسطين، فيتحولوا من مواطنين في أوطانهم إلى مستوطِنين في وطننا. وتدعو الدراسة إلى استخدام الأسرة كوِحْدة تحليلية بدلاً من الفرد.

الناشر: دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة
اليهود في عقل هؤلاء (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998، دار العين، القاهرة 2008). 1998  
يضم هذا الكتاب عدة دراسات: واحدة عن اليهود في عقل الأدباء أعضاء الجماعات اليهودية الذين يرفضون الصهيونية أو لا يكترثون بها (أيزاك بابل ـ فرانز كافكا... إلخ)، وعقل الأدباء الذين يهتمون بالصهيونية ويرون فيها حلاً للمسألة اليهودية (جوردون وبرنر). كما يضم دراسةً في فكر جمال حمدان الاستراتيجي، الذي وضع مصر (ومن ثَمَّ فلسطين) في المركز، وفي منهجه الذي لا يرفض العام ولكنه لا يكتفي به، إذ يصل إلى الخاص ويعبِّر عنه. وأخيراً يضم الكتاب الدراسة التي كتبها المسيري بمناسبة زيارة المفكر الفرنسي روچيه جاوردي القاهرة وتقديمه للمحاكمة، ويبيِّن فيها الفرق بين الأسطورة بالمعنى الإيجابي والأسطورة بالمعنى السلبي، ويحاول أن يبيِّن «منطقية» تحول جاوردي للإسلام، فهو يبحث عن نظام يؤكد مقدرة الإنسان على تجاوز عالم المادة وسوق السِّـلَع، وقد وجد ضالَّتَه في التوحيد الإسلامي (مقابل «واحدية السوق»).

الناشر: دار المعارف، القاهرة
من هو اليهودي؟ (دار الشروق، القاهرة 1997 – طبعة ثانية 2001 – طبعة ثالثة 2002). 1997  
يواجه المجتمع الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ تأسيسه عام 1948 قضية دينية اجتماعية أساسية، مركبة الأبعاد، متعددة المستويات، هي قضية الهُوية اليهودية وتعريف اليهودي، التي يُشار إليها في الخطاب السياسي والإعلامي، الإسرائيلي والغربي، بصيغة التساؤل: «من هو اليهودي؟». وقد حاول المسيري في هذا الكتاب إلقاء الضوء عليها، فتناولها من منظور تاريخي واجتماعي وسياسي وديني. يبدأ الكتاب بعرض تاريخي لظهور الهُويات اليهودية المختلفة في أنحاء العالم، وهي هُويات نابعة من الواقع الحضاري للمجتمعات التي عاش أعضاء الجماعات اليهودية بين ظهرانَيْها. ثم يقدِّم الكتاب خريطةً للهُويات اليهودية في الوقت الحاضر، وضمن ذلك الهُوية اليهودية الجديدة في المجتمعات الغربية الحديثة والتعريف الديني الأرثوذكسي لهذه الهُوية. ثم يعرض الكتاب بعد ذلك للأطروحات الصهيونية التي تنطلق من ادعاءٍ ـ ليس له ما يسانده في الواقع ـ وهو أن اليهود شعب واحد، وأن الصهيونية هي القومية اليهودية. ثم يبيِّن الكتاب كيف أن الواقع الإثنيَّ والعِرْقيَّ للمستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة، ويهود العالم خارجَها، يتحدى هذه الأطروحات ويبيِّن طبيعتَها الاختزالية وكذبَها وزيفَها. وفي الطبعة الثانية من هذا الكتاب أضاف المسيري فصلين: واحداً عن الفروق بين المذاهب اليهودية المختلفة (اليهودية الإصلاحية والمحافظة من جهة، والأرثوذكسية من جهة أخرى)، وآخر عن تطورات قضية «من هو اليهودي» خلال عام 1998.

الناشر: دار الشروق، القاهرة
أسرار العقل الصهيوني (دار الحسام، القاهرة 1996). 1996  
يدور هذا الكتاب حول قضية المنحنى الخاص للإدراك وعلاقته بالسلوك، وأثر كل هذا على التحليل السياسي بشكل عام. ورغم أن كل الأمثلة التي تناولها الكتاب مستمدة من عالم الجماعات اليهودية والصهيونية (الإدراك الإسرائيلي للعرب والدولة الفلسطينية والانتفاضة ـ الإدراك الغربي لليهود ـ حادثة دريفوس ـ تهمة الدم ـ حادثة دمشق).. إلا أن الكتاب يحاول أن يبيِّن أن التعامل مع الحقائق الصُّلبة خارج السياق التاريخي، ودون دراسة البُعد الإدراكي والمعنى الداخلي، يجعل هذه الحقائق بلا معنى، أو يجعل من الممكن فرضُ أي معنى عليها. فأهمية الكتاب المنهجية تفوق ـ بمراحل ـ مضمونَه المباشر وسائرَ الأمثلة، اليهودية والصهيونية، التي وردت فيه. ملاحظة: هذه الكتاب نفد من الأسواق.

الناشر: دار الحسام، القاهرة
الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية: دراساتٌ في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مركز الأبحاث العربية، بيروت 1990). 1990  
ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين، يتناول أولهما الظاهرة الصهيونية في سياقها الغربي، السياسي والاقتصادي والثقافي، كجزء من التشكيل الاستعماري الغربي، وباعتبارها ظاهرةً استيطانيةً إحلالية. كما يتناول هذا القسم مفهوم تطبيع الشخصية اليهودية، أي تحويل يهود المنفى الطُّفَيليين ـ حسب الرؤية الصهيونية ـ إلى مواطنين منتجين ذوي انتماء قومي محدد، وهذا ما يُطلق عليه «عملية التطبيع». ويتناول القسم الثاني موضوعات أخرى مثل «القومية اليهودية» و«التوسعية الصهيونية». كما يتناول بعض الممارسات والظواهر الإسرائيلية مثل الجريمة والإرهاب، والهجرة الصهيونية إلى فلسطين المحتلة، والهجرة منها. ملاحظة: هذه الكتاب نفد من الأسواق.

الناشر: مركز الأبحاث العربية، بيروت
الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسةٌ في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987 ـ طبعة خاصة، القاهرة 1988). 1987  
كان الدكتور المسيري قد كتب مقالاً بعنوان: إلقاء الحجارة في الضفة الغربية (أبريل 1984، الرياض) تنبأ فيه بوقوع الانتفاضة الفلسطينية قبل وقوعها بأربعة أعوام تقريباً، كما تنبأ أن سلاحها الأساسي سيكون الحجارة. وحين اندلعت الانتفاضة بالفعل كتب هذه الدراسة التي يحلل فيها النموذج الانتفاضي باعتباره نموذج التكامل غير العضوي (نموذج مركزه ضعيف وأطرافه قوية). وقد درس فيها الجوانب المختلفة للانتفاضة، مركِّزاً على معنى الامتلاء الفلسطيني مقابل أزمة المجتمع الصهيوني (طوَّر المسيري هذه الرؤية في مدخل مستقل في المجلد الأول من موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية بعنوان: نموذج التكامل غير العضوي. ملاحظة: هذه الكتاب نفد من الأسواق.

الناشر: منظمة التحرير الفلسطينية، تونس
نهاية التاريخ : مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت القـاهرة 1972 ـ بيروت 1979). 1972  
دراسة في فلسفة التاريخ الصهيوني، تذهب إلى أن الفلسفات الفاشيَّة تحاول دائماً أن تضع نهايةً للتاريخ (الزمان والمكان) لتبدأ من نقطة الصفر. وهذا ما يصنعه الصهاينة بالنسبة لكلٍّ من الفلسطينيين ويهود العالم، إذ تتحول فلسطين العربية إلى إرتس يسرائيل أو صهيون، أي «أرض بلا شعب»، أما يهود العالم، فهم أشخاص مقتلعون لا وطن لهم، فهم «شعب بلا أرض»، ويتوقف تاريخ فلسطين (التي تنتظر أصحابها الأصليين، أي اليهود)، كما يتوقف تاريخ يهود العالم (الذين يعيشون في «المنفى»، ويتوقون للعودة لوطنهم القومي الأصلي!). وحين يضع الصهاينة نهاية للتاريخ فهم لا يختلفون كثيراً في هذا عن النازيين الذين أوقفوا تاريخ كل العناصر التي قرروا أنها تَعوق تطور الشعب العضوي (الفولك). ومن أهم فصول هذا الكتاب الفصل الأول الذي يتناول قضية حلول الإله في التاريخ. ويظهر نموذج الحلولية باعتباره النموذج التحليلي الأساسي في كتابات الدكتور المسيري. والحلولية ـ كما يعرِّفها المسيري ـ هي إلغاء المسافة بين الخالق والمخلوق بحيث يصبحان جوهراً واحداً، ومن ثَمَّ يستحيل التجاوز، وتسود الحتميات، وتُصفَّى الثنائيات، وتصبح الظواهر ذاتَ بُعد واحد.. وفي كلمةٍ: تسود الواحدية (الروحية والمادية) بدلاً من الثنائية والجدل والتدافع. ملاحظة: هذه الكتاب نفد من الأسواق.

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت
الرئيسية  |  عن المسيري  |  السيرة الذاتية والعلمية  |  الصور  |  نبذة عن أعمال المسيري  |  الموسوعة  |  المقالات  |  الكتب  |  الصوتيات  |  المرئيات  |  الجوائز والشهادات  |  دراسات وكتابات حول المسيري  |  الجديد  |  دليل المواقع  |  راسلنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور عبد الوهاب المسيري
اتصل بنا info@elmessiri.com