الرجوع إلى الصفحة الرئيسية













نهاية التاريخ

«نهاية التاريخ» عبارة تصف اللحظة التاريخية التي تسود فيها الواحدية (الروحية أو المادية) في بساطتها واختزاليتها التي تحوِّل الإنسان إلى شيء طبيعي/مادي، فلا يبقى سوى المبدأ الواحد، الذي يستوعب الإنسان تماماً فتختفي كل الثنائيات، ويختفي الزمان والتدافع ويختفي معها الإنسان المركب، بل الحيز الإنساني ذاته. وبما أن ما يسود في العصر الحديث هو الواحدية المادية، فإن عبارة «نهاية التاريخ» تعني، في واقع الأمر، نهاية التاريخ الإنساني وبداية التاريخ الطبيعي. وفي العصر الحديث ترتبط فكرة نهاية التاريخ باليوتوبيا التكنولوجية والتكنوقراطية وبالفردوس الأرضي وبفكرة العودة إلى صهيون.