العولمة«العولمة» نسبة إلى «العالم». يرى دعاة الترشيد أن عمليات الترشيد المادي تأخذ شكل مراحل يُفترض فيها أنها "حتمية" تمر بها كل المجتمعات البشرية. وتصاعُد عمليات الترشيد ثم تطبيقها على مستوى العالم، يعني تزايُد تساقُط الحدود والخصوصية بحيث يصبح العالم كله مادة استعمالية، مجرد سوق ضخمة، ويصبح كل البشر كائنات وظيفية، أحادية البُعْد، يمكن التنبؤ بسلوكها وحوسلتها وتوظيفها. وعندما يسود التجانس الكامل بين معظم أو كل المجتمعات البشرية، وعندما تتلاقى وتتبع نمطاً واحداً وقانوناً عاماً واحداً (قانون التطور والتقدم العالمي الحتمي). وحينما تهيمن الواحدية المادية يصبح العالم مكوَّناً من وحدات قد تكون غير مترابطة ولكنها متشابهة، ما يحدث في الواحدة يحدث في الأخرى (وهذا ما سماه ماكس فيبر «القفص الحديدي»). | |