| التجانس اليهودي والشخصية اليهودية (دار الهلال، كتاب الهلال، 2004). |
2004
|
يضم هذا الكتاب عدة مقالات نُشرت في عدة جرائد عربية على مدى الأعوام الماضية. والمقال الأسبوعي عادةً ما يدور حول حدث ما، حدث ’ساخن‘ كما يقولون في عالم الإعلام، وهم عادةً ما يعنون بذلك حدثاً وقع لتوه. هذا المطلب يمثل جزءًا من توقعات القارئ من جريدته اليومية. ولكن مؤلف هذا الكتاب لا يؤمن بجدوى ما يسميه ’الموضوعية المادية المتلقية‘ التي تتلقى تفاصيل الواقع ثم تسجلها دون تصنيف أو ترتيب بهدف مراكمة المعلومات، و لذا فقد حاول قدر استطاعته أن يضع الحدث داخل نمط متكرر متجاوز للحدث نفسه وأكثر عمومية منه، كما كان يضعه في سياقه التاريخي والاجتماعي والثقافي حتى يمكن فهمه في أبعاده المركبة. وبهذا تم تطبيق بعض المفاهيم التحليلية الأساسية التي وردت في موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية على الأحداث الآنية. وقد قام المؤلف بجمع هذه المقالات في كتاب، بعد أن قام بإعادة تصنيفها حسب الموضوع الأساسي الكامن وداخل النمط المتكرر. وبذلك يمكن للقارئ أن يرى الحدث ’الساخن‘ في إطار النمط ’الدافئ‘ والسياق الحي الذي يعطي الحدث معناه وأبعاده الحقيقية. فهناك مجموعة من المقالات عما يسمى ’القومية اليهودية‘ وآخر عما يسمى ’الشخصية اليهودية‘ وثالث عن الهيكل ومحاولات إعادة بنائه.
الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
|
|
|
| الصهيونية والحضارة الغربية الحديثة (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة2003). |
2003
|
شاع في الخطاب التحليلي العربي أن الصهيونية تضرب بجذورها في التوراة والتلمود والتقاليد الدينية والإثنية اليهودية. ويذهب المسيري إلى أن ثمة خللاً تصنيفياً أساسياً هنا، فالصهيونية، كما تحاول أن تبين هذه الدراسة، ذات جذور غربية ثم أضيفت لها ديباجات يهودية. فالبعد اليهودي في معظم الأحيان بُعد زخرفي تبريري، أضيف من أجل مقدرته التعبوية. وقد أدى هذا الخلل التصنيفي إلى خطأ الافتراضات التي تبدأ بها كثير من البحوث في العالم العربي، وهذا يحدد بطبيعة الحال المجال الذي ترصده هذه البحوث وطريقة تصنيف المعلومات والنتائج التي يصل إليها الباحث، فهي في معظم الأحيان ليس لها قيمة تفسيرية أو تنبوئية عالية. و تتناول هذه الدراسة هذه الإشكالية، فهى تحاول أن توضح العناصر الغربية الأساسية (المادية والمعنوية) التي دخلت في تكوين الرؤية الصهيونية للواقع، وأن تبين أن الصهيونية ليست مجرد انحراف عن الحضارة الغربية الحديثة، كما يحلو للبعض القول، وإنما هي إفراز عضوي لهذه الحضارة ولما نسميه بالحداثة الداروينية، أي الحداثة التي ترمي إلى تحويل العالم إلى مادة استعمالية توظف لصالح الأقوى (في مقابل الحداثة الإنسانية التي ترمي إلى تحقيق التوازن بين الذات والطبيعة والتي تطالب بتكاتف كل أبناء الجنس البشري لإعمار الأرض لصالح البشرية جمعاء بما في ذلك الأجيال القادمة).
الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
|
|
|
| الإنسان والحضارة والنماذج المركَّبة: دراساتٌ نظريةٌ وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002). |
2002
|
ينطلق المسيري في هذا الكتاب من الفكرة المحورية الأساسية في فكره: اختلاف الإنسان عن الطبيعة/المادة، ومن ثَمَّ ضرورة استخدام النماذج المركبة لتفسير الظواهر الإنسانية، خاصةً الظواهر التي تتجاوز المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي وصولاً إلى المستوى الحضاري والمعرفي. فدراسة أية ظاهرة على هذا المستوى تتطلب نَموذجاً تحليلياً متعدِّدَ الأبعاد والمستويات، مركَّباً إلى أقصى درجات التركيب حتى يمكنه الإحاطةُ بمعظم جوانب الظاهرة موضع الدراسة. وكل دراسات هذا الكتاب محاولة لتطبيق هذا المنهج التحليلي على ظواهر حضارية مختلفة، مثل حروب الفرنجة، ووضع أعضاء الجماعات اليهودية داخل الحضارة الغربية، وعلاقة مِعْمار المتاحف بالرؤى الفكرية والأيديولوجية المختلفة، والانتفاضة الفلسطينية.كما يتضمن الكتاب عرضاً لمنهج كافين رايلي، المؤرخ الأمريكي، في تفسير الظواهر الحضارية من خلال النماذج المركبة. وفي النهاية أُلحقت به دراسة نظرية طويلة في المنهج المقترح استخدامه في الدراسات الحضارية، تضمنت مقارنةً بين النماذج الاختزالية والنماذج المركبة وكيفية صياغتها.
الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
|
|
|
| العالم من منظور غربي (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001). |
2001
|
حاول الإنسان الغربي الحديث «تدويل» نماذجه الحضارية والمعرفية من خلال التشكيل الاستعماري الغربي، وهو ما يُعرف في الوقت الحاضر باسم «الغزو الثقافي». وفي هذا الكتاب يؤكد المسيري أن لكل مجتمع رؤيتَه المتميِّزة للكون والتحيزات الناجمة عنها، ولكن ما حدث هو أن كثيراً من شعوب العالم بدأت تتخلى عن رؤيتها وتحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى ـ عن وعي أو عن غير وعي ـ الرؤيةَ والتحيزاتِ الغربية، وبدأت تنظر إلى نفسها من وجهة نظر الغرب. وتتصدى هذه الدراسة، وهي تطويرٌ للمقدمة التي كتبها المسيري لكتاب إشكالية التحيز، لهذه القضية بمزيد من التفصيل، وتحاول أن تتجاوز عملية التفكيك وصولاً إلى الجانب التأسيسي، وذلك عن طريق تحديد بعض المنطلقات الأساسية للنموذج البديل وبعض الأمثلة على محاولات تطبيقه.
الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
|
|
|
| هجرة اليهود السوفييت: منهجٌ في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990). |
1990
|
ظهر هذا الكتاب أثناء الحديث عن «جريمة العصر» (أي هجرة اليهود السوفييت) والهلع الذي صاحب ذلك الخوفَ من هذه الهجرة، التي قيل لنا وقتها إنها ستكون هجرة بالملايين، وأنها ستحوِّل الدولة الصهيونية إلى قوة عظمى! وقد تحدَّت هذه الدراسة هذه الرؤية الاختزالية السطحية والمتسرعة، فقدَّمت بدلاً من ذلك دراسة لهجرة اليهود السوفييت باعتبارها حركة جذب لإسرائيل وطرد من الاتحاد السوفيتي. كما تناولت تاريخ يهود روسيا وبولندا منذ القرن التاسع الميلادي حتى الوقت الحاضر، وأنواع الجماعات اليهودية في هذين البلدين وثقافاتهم وتواريخهم و«مسائلهم» اليهودية المختلفة. وقد تنبأت الدراسة بأن عدد المهاجرين الصهاينة من الاتحاد السوفيتي لن يزيد على نصف مليون، و انهم ان زادوا عن ذلك فسيكون من بينهم أعداد كبيرة من غير اليهود وأنهم سيسببون مشاكل اجتماعية عديدة في إسرائيل، من بينها تزايد الصراع بين المتدينين والسفارد من جهة، وبين العلمانيين والإشكناز من جهة أخرى، كما ستؤدي هجرتهم هذه إلى تآكُل النسيج المجتمعي في إسرائيل. وبذلك قدمت الدراسة نفسها باعتبارها منهجاً للرصد وتحليل المعلومات، وليست مجرد دراسة معلوماتية في هجرة اليهود السوفييت، وذلك انطلاقاً من تأكيد المسيري الدائم على أهمية التوصل إلى النماذج المعرفية الكامنة وراء المعلومة، وضرورة رؤية المعلومة باعتبارها جزءاً من نمط أكبر.
ملاحظة: هذه الكتاب نفد من الأسواق.
الناشر: دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة
|
|
|